هذه
النسخة من كتاب أمير الأغنية تم تنسيقها على نظام عرض
PDF، ولكي تتمكن من قراءتها عليك تثبيت
برنامج Acrobat Reader على جهازك إذا لم يكن
مثبتاً لديك. أنقر على هذه الصورة لتثبيته.
Version 7.0.3
You must have
PDF Reader
to view and print
PDF files. Click the button above to download the Acrobat Reader.
Or this Version
أو
هذه النسخة...
Version 4.5
عبدالجليل وهبي
"أمير
الأغـنية"
و
دخل عيونك حاكينا
"أميرة الأغاني".. لماذا؟
إقرأ
معنا... كتاب أمير الأغنية
واكتشف
بعض الأسرار الفنية والحقائق التاريخية الحية في الإنتاج الشعري والأدبي الرفيع للشاعر
والأديب الكبير عبدالجليل وهبي
أهلاً
وسهلاً بكم في موقع الشاعر والأديب عبدالجليل وهبي
أنت الزائر
رقم:
كتاب أميرُ
الأغنية
بعض
ما قاله أهل الفن والشعر والموسيقى والإعلام:
لاحقه
الفنانون ليتعاملوا معه كما يلاحق الناس رغيف الخبز في زمن الحرب...
ما هو سر
أغنية "عاللّومة" التي غناها الفنان وديع الصافي وكيف حققت له شهرة
واسعة؟...
من هم
أعضاء عائلة الترويكا "وهبي" وكيف انطلق الأخوين رحباني بعدهم؟...
ما هو سر
أغنية "يا حبيبي الله يخلّيك وياخذ من عمري ويعطيك" التي لحنها
الموسيقار الكبير محمد عبدالوهاب وغنّاها عبدالغني السيد؟...
للشاعر
الكبير عبدالجليل وهبي مكانة بارزة في ذاكرة تاريخ الشعر والفن
اللبناني والعربي، وذكراه راسخة في قلوب وعقول اللبنانيين والعرب على
مدى الزمن والتاريخ...
إنه شخص موهوب
ومحبوب، أحب الشعر والفن، وأحبّه الشعراء والفنّانون...
تميّزت
شخصيته الفذة في نظر عارفيه بصفتين: الذكاء الخارق وسرعة البديهة،
توأمها ظُرف ملفت يعبّر عن محاور مُحبب تجاه الأخر.. وغزارة في العطاء
حيث كان ينظم عشرات القصائد والأغاني في الليلة الواحدة...
كان حلمه
تأسيس مدرسة فنية لتعليم الشعراء كيفية نظم كلمات الأغنية، حيث كان
يقول دائماً: "هنالك سر في الأغنية، وعلى الشاعر محاولة إكتشافه"...
لقد ملأ
سنيَّه شعراً وحباً وفيراً، وعطاءات غزيرة من مكنونات روحه وأشعاره،
كانت ذخراً للكثيرين...
إنه من أركان العصر
الذهبي للعمالقة الذين أغنوا لبنان والعالم العربي بلآلئ الأشعار
والأغنيات الخالدة...
هو شاعر لديه رقة
في معانيه، يصف لبنان بأجمل صوره...
هو شاعر منبري
إرتجالي، يتمتع شعره بشفافية كبيرة...
عبدالجليل وهبي
صفحة مشرقة في تاريخ لبنان الجميل، إنه شاعر لبناني أصيل...
كان عبدالجليل وهبي
موسوعة معرفة ومحبة، وعطاء لا يعرف أن يبخل على غيره ممن هم بحاجة إلى
موسوعته المعرفية الخيّرة...
وكان شاعراً
غنائياً، ومنبرياً، ومعلماً في اللونين، وكان يكتب الشعر بالعامية
والفصحى...
حضوره كان آثراً،
ومعشره باسماً، وأينما حلّ كانت تحل البركة والمحبة والحركة...
كان صديق الكبار
الكبار من أهل الشعر، والطرب والنغم، و"المدرسة" التي تعلمنا فيها كلنا
شعراء الكلمة المغناة في لبنان...
"شموعك بعدا مضوايي
وما بتنطفي.. كل ما جفت قريحا بيرجعوا لعندك.. كل ما خفّ وهج قناديل
تلاميذك بيرجعوا لسراجك"...
"كنت الرائد بالخفة
والرشاقة.. وصّلت المعاني الحلوة عَ كل ضيعة ومدينة، وتركتن يتحلونو
بغزل البنات.. جبتن عا الوطن أكتر.. حركت القوافي والأوراق وما اعتذرت
من حدا.. وها الشي ما بيعملو إلاّ الواثق.. والدليل السّت آلاف أغنية...
نسمة ناعمة هبّت
على بساتين الإبداع والإلهام، والواقع والخيال، وحملت على أجنحتها شذا
الحب والجمال لتعطّر بها أجواء لبنان والبلاد العربية...
الإبتكار والإبداع،
الصدق والإيمان، الحب والإخلاص، في طينة عبدالجليل وهبي...